أدركنى ولو بأحد المغْروَّين
المغروّ هو السهم الذي ألصق عليه الريش بالغراء، وكان مع رجل سهمان، وركب أخوه فرسا فتقّحم به، فنادى أخاه أدركني ولو بأحد المغروّين، فرماه أخوه ـ من حماقته ـ بسهم منهما فصرعه. يضرب مثلا في الرضا بيسير الحاجة إن لم تتيسر كلها.