رويد الغزوَ ينمرقْ
رويد رفقا، أما (رويدا) بالتنوين فمعناه أمهل، ومنه قوله تعالى (فمهل الكافرين أمهلهم رويدا). والمثل لامرأة من طيء اسمها رقاشِ، كانت قد أغارت بقومها على إياد بن نزار فغنمت، وكان من الغنيمة شاب جميل، فمكنته من نفسها، فحملت منه، فلما جاء وقت الغزو قالت لقومها رويد الغزو ينمرق. ومعناه رفقا أو أمهل الغزو حتى يخرج الولد.