د . محمد عثمان الثبيتي
· الصيف الملتهب على الأبواب .. ولا هَمَّ لأهل الطائف إلا التفكير في مدى توافر الماء من عدمه جرياً على العادة السنوية. · مشاريع بالكمّ تهبط على أرض الواقع بهدف التطوير والتحديث .. ولكنها تصطدم بواقع لم يهيأ .. وكوادر لم تؤهل. · أكثر من 300 ألف مواطن في الحوية بالطائف ينتظرون بفارغ الصبر مستشفى لتطبيب مرضاهم قبل تطييب خُطَّرهم .. ولكن لا حياة لمن تنادي. · الجودة مُدْخل للتحسين تنادي به الأجهزة الخدمية .. ولكن واقعها لا يعكس أدنى مؤشراتها. · قيام المشاريع على رؤى شخصية، واعتبارات وظيفية.. وأرفف المكتبات في الجامعات ومراكز البحوث العلمية تشتكي إلى الله إهمالها.. وعدم الاستفادة من نتائجها. · إحجام الجامعات السعودية عن استقطاب خريجيها من أصحاب المؤهلات العليا.. على الرغم من حاجتها الملحة لتخصصاتهم، وهذا مؤشر خطير يعكس عدم قناعتها بالبرامج المقدمة فيها. · انقطاع الكهرباء في أوقات متعددة من أيام الصيف الحارة عادة سنوية تمارسها شركة الكهرباء.. دون أن يلوح في الأفق معالجة جذرية لحل هذه المشكلة المزمنة. · عدم شيوع الأخذ بالأسلوب الوقائي في شؤوننا .. والاكتفاء بالتعامل مع الحدث حال وقوعه. · تزايد أعداد قائمة المنظمين لبنك التسليف بهدف الاستفادة من خدماته السلحفائية.. والبنك يتحجج بضعف الدعم. · العبث السنوي بالمقررات الدراسية المتمثل في تناثرها في الشوارع، وبجوار حاويات النفايات، مما يعني أن الهدر المادي سيتكرر سنوياً، ناهيك عن الاستهتار المتنامي بما فيها من محتوى فكري وتوجيه ديني. · الاستمرار في الأخطاء الهندسية للمخططات الجديدة؛ فإما شوارع ضيقة أو أخرى غير نافذة. · الممارسات غير الواعية لطلاب المدارس - بعد خروجهم منها - أثناء فترة الاختبارات؛ وكأنهم كانوا في معتقلات، وليس في دور للتربية قبل أن تكون للتعليم. · غياب الأمن الوظيفي لموظفي القطاع الخاص، الأمر الذي ينعكس سلبياً على نفسية الموظف، وتماسكه الأسري، وبالتالي ولاءه وانتماءه الوطني. · دخول لغة العنف إلى الحرم الجامعي، ولكن هذه المرة ليس بين الطلاب، وإنما بين أعضاء هيئة التدريس، وما حادثة جامعة الملك عبدالعزيز عنا ببعيد. · سماح الأمانات والبلديات لهوامير المخططات ببيعها دون إلزامهم بتوفير البنية التحتية للخدمات.. والمتمثلة في الصرف الصحي والمياه، وليس الكهرباء والهاتف فقط. · التضارب المستمر في الأسعار - وعلى عينك يا تاجر - في كافة احتياجات المواطن المغلوب على أمره، ووزارة التجارة.. أُذن من طين.. والأخرى من عجين. · كثرة النساء المتسولات في الشوارع، وعند إشارات المرور، يعكس مستوى معيشيا يجب الالتفات له، حتى لا يتحولن لأدوات لشيوع الانحراف في المجتمع.
تم إضافته يوم الأحد 04/07/2010 م - الموافق 22-7-1431 هـ الساعة 6:23 صباحاً